فتاوى وفوائد من أقوال المشايخ والأئمة ..
قيل للإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -
كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال :
دعوة صادقة من قلب صادق
- طبقات الحنابلة
قال الإمام أحمد
تركت رضى الناس
حتى قدرت أن أتكلم
بالحق
يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
وصيتي لكل مؤمن ولكل مؤمنة
العناية بالقرآن والإكثار من تلاوته
وحفظه أو ما تيسر منه مع التدبر
والتعقل ففيه الهدى والنور
قال العلامة أبن باز رحمه الله :
فالمستمع للقرآن الراغب فيما عند الله
المخلص لله شريك القارئ، له أجر عظيم،
يكون له مثل أجر القارئ أو أعظم إذا كان
عن إخلاص، وعن صدق، وعن رغبة فيما
عند الله عز وجل
أكثر مقولة ملهمة للشيخ أبن باز رحمه الله قال :
لا تكره شيئًا أختاره الله لك، فعلى البلاء نؤجروعلى المرض تؤجر وعلى الفقد تؤجروعلى الصبر تؤجر قرب الخير لا يأتي إلا الخير
قال أبن تيمية رحمه الله :
إذا كان العبد دائماً شاكراً مستغفراً
فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر
يندفع عنه .
الفتاوى 262/14
قال أبن تيمية - رحمه الله -
الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه، إلى الفعل
المحبوب من العمل الناقص إلى العمل التام ويرفع
العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل"
مجموعة الفتاوى 696/11
قال شيخ الإسلام أبن تيمية
رحمه الله :
أهل السعادة هم أهل التوحيد.
(مجموعة الفتاوى 9/29)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
من تفلسف فقد تمنطق، ومن
تمنطق فقد تزندق
قال الإمام أبن عثيمين - رحمه الله -
" من أعمى الله بصيرته لو وقف أمام أنوار
الحق ما رآها والعياذ بالله "
قال تعالى: ( فلا تزكوا أنفسكم ) أي : لا تزكوها
وتقول عملت كذا وكذا ، وصليت، وركبت، وصمت،
وجاهدت، وحججت، لا تقل هكذا، تدل بعملك على
ربك، هذا لا يجوز
قال الشيخ أبن عثيمين رحمه الله
التسبيحة الواحدة في صحيفة الإنسان خير من الدنيا
وما فيها لأن الدنيا وما فيها تذهب وتزول والتسبيح
والعمل الصالح يبقى
اغتنموا ساعات الليل والنهار بما يقربكم إلىالعزيز الغفار، فأن الأعمار تطوى سريعاً،والأوقات تمضي جميعاً، وكأنها ساعة من نهار
قال أبن عثيمين رحمه الله :
من أسمائه تعالى السميع البصير يسمع كل شيء
ويرى كل شيء، لا يخفى عليه دبيب النملة السوداء
من الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ( يخلقكم في
بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث)
عندما تقول أستغفر الله تسأل الله شيئين ستر الذنب
والتجاوز عنه بحيث لا يعاقبك الله عليه
قال الشيخ أبن عثيمين رحمه الله
الإنسان إذا وفقه الله لكثرة الذكر؛
بارك الله له في وقته
شرح صحيح مسلم 291/2
قال الشيخ أبن عثيمين رحمه الله
إذا أنعم الله عليك من كل ناحية؛ أطعمك من جوع،
وآمنك من خوف، وكساك من عرى، فلا تظن أنك
رابح وأنت مقيم على معصية الله عز وجل؛ بل أنت
خاسر لأن هذا من مكر الله بك


















تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك